الشيخ علي النمازي الشاهرودي
220
مستدرك سفينة البحار
صلبك يا حسين تسعة ، تاسعهم قائمهم ، وكلهم في المنزلة والفضل عند الله واحد ( 1 ) . باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنهم في الفضل سواء ( 2 ) ، ويدل عليه ما في البحار ( 3 ) . وتقدم في " جرى " ما يتعلق بذلك . ويأتي في " فوض " : ما يدل على ذلك . فيه أن أمير المؤمنين أفضلهم ، ثم الحسن ثم الحسين ، صلوات الله عليهم ، وأفضل الباقين بعد الحسين ( عليه السلام ) مولانا المهدي الحجة بن الحسن ( عليه السلام ) ، كذا عده الكراجكي من عقائد الإمامية ( 4 ) . باب في فضل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على سائر الأئمة ( عليهم السلام ) ( 5 ) . كلمات الصدوق في كتاب الاعتقادات مفاد ما تقدم ( 6 ) . وعن مولانا الصادق صلوات الله عليه قال : كلما كان لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) فلنا مثله إلا النبوة والأزواج ( 7 ) . وقال الصدوق في أول الهداية في باب الإمامة : ويجب أن يعتقد أن كل فضل آتاه الله عز وجل نبيه فقد آتاه الله الإمام إلا النبوة - الخ . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : روى الصدوق بإسناده إلى محمد بن الفيض بن المختار ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم - إلى أن قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : - وما أكرمني الله بكرامة إلا وأكرمك بمثلها ، وخصني الله تعالى بالنبوة والرسالة وجعلك وليي في ذلك ، تقوم في حدوده وصعب أموره . والذي بعثني بالحق نبيا ما آمن بي من
--> ( 1 ) دلائل الإمامة ص 237 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 265 ، وجديد ج 25 / 352 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 424 ، وجديد ج 39 / 344 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 268 ، وجديد ج 25 / 362 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 366 ، وجديد ج 39 / 90 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 345 ، وجديد ج 26 / 297 . ( 7 ) ط كمباني ج 7 / 349 ، وجديد ج 26 / 317 .